الجمعة، 4 ديسمبر 2009


أن أستيقظ على صوت إتصالك ..
تماماً كأني أصحو بـ لمسات دُعابة من أصابعك التي أحب..

* صباحاتي عــذبةٌ بطيفك المارق فوق أغطيتي,,,

الثلاثاء، 1 ديسمبر- كانون الاول- 2009
14- 12- 1430

الأحد، 29 نوفمبر 2009

مختارات منن كتاب طبائع الاستبداد ومصارع العباد /




قليلة جدا الفترات التي مرت على المنطقة وعبر التاريخ الطويل منذ بداية تشكل الدولة الإسلامية كان فيها الحكم ديموقراطيا بل كانت صفة الاستبداد ملازمة لمعظم الحقب التاريخية، ومعظم الدول الخلافات والسلطنات التي تأسست في ما يقارب ال 1500 سنة.
هذا الاستبداد أقلق وعبر التاريخ أيضا الكتاب والمفكرين، واحدهم كان عبد الرحمن الكواكبي فألف في هذا كتابا عنوانه طبائع الاستبداد ومصارع الاستبعاد اخترنا منه هذه المختارات
ألف
ومما جاء في كتابه :
أن الاستبداد يضعف الأخلاق أو يفسدها أو يمحوها، فيجعل الإنسان يكفر بنعم مولاه، لأنه لم يملكها حق الملك ليحمده عليها حق الحمد.
ويجعله حاقدا على قومه لأنهم عون لبلاء الاستبداد عليه .
وفاقدا حب وطنه لأنه غير آمن على الاستقرار فيه ويود لو انتقل منه
وضعيف الحب لعائلته ، لأنه ليس مطمئنا على دوام علاقته معها.
ومختل الثقة في صداقة أحبابه، لأنه يعلم منهم أنهم مثله لا يملكون التكافؤ. وقد يضطرون لإضرار صديقهم بل وقتله وهم باكون.
أسير الاستبداد لا يملك شيئا ليحرص على حفظه، لأنه لا يملك مالا غير معرض للسلب، ولا شرفا غير معرض للإهانة.
ولا يملك الجاهل منه آمالا مستقبلة ليتبعها ويشقى، كما يشقى العاقل في سبيلها.
في ظل الاستبداد فإن طالب الحق فاجر وتارك حقه مطيع، والمشتكي المتظلم مفسد، والنبيه المدقق ملحد، والخامل المسكين صالح أمين.
وقد اتبع الناس الاستبداد في تسميته الغيرة عداوة، والشهامة عتوا، والحمية حماقة، والرحمة مرضا.
كما جاروه في اعتبار أن النفاق سياسة ، والتحيل كياسة والدناءة لطف والنذالة دماثة.
أقل ما يؤثره الاستبداد في أخلاق الناس ، أنه يرغم حتى الأخيار منهم على ألفة الرياء والنفاق ، ولبئس السيئتان.
وأنه يعين الأشرار على إجراء غي نفوسهم آمنين منكل تبعة ولو أدبية.
فلا اعتراض ولا انتقاد ولا افتضاح. لأن أكثر أعمال الأشرار تبقى مستورة، يلقي عليها الاستبداد رداء خوف الناس في تبعة الشهادة على ذي شر، وعقبى ذكر الفاجر بما فيه.
لهذا شاعت قواعد كثيرة باطلة كقولهم: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب…وقد تغالى وعاظهم في سد أفواههم حتى جعلوا لهم أمثال هذه الأقوال من الحكم النبوية.
الاستبداد المشئوم يؤثر على الأجسام فيورثها الأسقام ، ويسطو على النفوس فيفسد الأخلاق ، ويضغط على العقول فيمنع نماءها بالعلم …بناء عليه تكون التربية والاستبداد عاملين متعاكسين في النتائج ، فكل ما تبنيه التربية مع ضعفها ، يهدمه الاستبداد بقوته…وهل يتم بناء وراء هادم؟
الاستبداد ريح صرصر فيه إعصار يجعل الإنسان كل ساعة في شأن …وهو مفسد للدين في أهم قيمه أي الأخلاق .
وأما العبادات منه فلا يمسها لأنه تلائمه في الأكثر. ولهذا تبقى الأديان في الأمم المأسورة عبارة عن عبادات مجردة، صارت عادات فلا تفيد في تطهير النفوس شيئا، ولا تنهي عن فحشاء ولا منكر. لفقد الإخلاص فيها تبعا لفقده في النفوس التي ألفت أن تتلوى بين مدى سطوة الاستبداد في زوايا الكذب والرياء والخداع والنفاق.
الاستبداد يضطر الناس إلى استباحة الكذب والتحيل والخداع والنفاق والتذلل.
وإلى نبذ الجد وترك العمل، وينتج عن ذلك أن الاستبداد المشئوم هو يتولى بطبعه تربية الناس على هذه الخصال الملعونة.
الاستبداد يقلب السير من الترقي إلى الانحطاط، ومن التقدم إلى التأخر، من النماء إلى الفناء، ويلازم الأمة ملازمة الغريم الشحيح…
وقد بلغ فعل الاستبداد بالأمة أن يحول ميلها الطبيعي من طلب الترقي إلى طلب التسفل ، بحيث لو دفعت إلى الرفعة لأبت وتألمت كما يتألم الأجهر من النور …

الأحد، 1 نوفمبر 2009


قاعات المحاضرات..
و مقاعد الدراسة..
و صباحاتي الخالية من الرفاق..!!
اشتقتكم يا صديقاتي..!

الأحد، 25 أكتوبر 2009


دا الهوى العطشان . في قلبي بيندهك ..
يا أرق م النسمة .. و أجمل م الملك.
.إنت روحي و كل عمري ..و نور حياتي..
يا حياتي.. إيه أنا بالنسبة لك..!!
ام كلثوم.. ساعة العصاري..حرارة القهوة..قشعريرة الخريف..و الشرود فيك..
إشتقتك... إشتقتنا معاً
إشتقت ابتسامنا ..
أحلامنا ..
انتشاءاتنا ..
لـ حياتنا معاً..
ههه... حياتنا معاً! ذلك الحلم القريب البعيد..
الحلم السراب ، الذي يحسبه الظمأن ماءاً..
الحلم الذي ما إن يقترب حتى تتخطفه الطير..و تهوي به ..
أتدري .. في كثير من الأحيان أشعر أنك سلبي... ينخر اليأس و الوجع عظامك..
تنتظر معجزات السماء .. أو كراماتها..
و أنا أريد الإصلاح ما استطعت..
و غالباً ما أشعر بالغضب بل بالحنق ، منك و لأجلك.. و لكن ما ان"امرر اصبعي هنا في مركز التوسط في معصمي..حتى أجدك تستقر هناك.. بين كل نبضة و اختها.".
في الضوء المنعكس من قدحة العين تتمركز..
و في دماء القلب تتوضأ .. تغسل خطاياك.. و تتلو تعاويذ حبك..
عندها فقط ،، يتسامى الغضب ..
و ينصهر الحنق..
و أصل أنا لنقطة الغليان في حبك..
و أحبك..
أيها الوجع القابع في دهاليز الصدر..
*
السبت 24 أكتوبر- تشرين الاول- 2009
5- ذو القعدة - 1430

الخميس، 22 أكتوبر 2009

خــذنـي..!

هات أحزانك
و خذني ماءاً او هواء.
خذني فيئاً
معطفا شتائيا
صباحاً خريفياً
و زنقباً ربيعياً
خذني مطراً
أو سحباً تائهة
خذني تعويذة حب.
أبجدية عشق
خذني
لحنا يطربك..
أغنية ترتلها..
خذني قلماً
منديلاً
أو حتى صداعاً
فقط خذني إليك..
خارطة عمر
و رحلة أيام...
خذني قهوة برازيلية.
تبغاً كوبياً
او راقصة شرقية..
خذني قبلة
و ازرعني غواية
خذني ناراً
و أتركني رماداً
خذني حياةً.
و اتركني اتوه فيك
Sunday, November 09, 2008 3:44:28 AM
Atlanta, Georgia.

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

و ماذا بعد!



المطارات، القطارات، و الطرقات ، المقاهي و المرافيء. وداع و لقاءات
ذهاب و إياب ، موت و حياة ، خوفٌ و قلق ، انتظار سعادة ، ترقب مجهول ، و
كل المتناقضات . و يارب شغلني !

الخميس، 1 أكتوبر 2009


لا اذكر اليوم تحديدا و لا الشهر ،، و لكني مازلت اذكر العام و الوقت..!!
كان الوقت ما بين " 1.30- 2,30" ، عندما اتصلت بك و أنا في حالة من الضياع ، و العمى الـ لا حقيقي..،
كنت بحاجة إلى التحدث مع احد، البوح، و النفث ربما..!! كنت بحاجة إلى النحيب..!!،
كنت الأقرب و الأبعد، لا تسـألني كيف ؟ فـ لست أعرف ..؟؟
،كانت دموعي تنهمر رغماً عني ، و لم أكن أعرف سببها، أتـدري أكثر ما أكرهـه في نفسي هو بكائي و دموعي..!!
أذكر أنني في أحد الخيبات جمعت دموعي على نفسي في قارورة عطر..!! وليتها كانت تملك رائحة العطر!!الذي تزداد رائحته جمالاً و سحراً كلما تعتق ، و لكن دموعي كانت تزداد عفناً ورائحة لا تحتمل "لا تشمئز أو تقرف فـ أنا أقول الحقيقة" ،، و اجزم أن عفنها كان لـ حكمة ، لـ أعلم أن تلك الخيبات لا تستحق شيئاً حتى الندم . لـ أنها لم تكن..!!
،،اتصلت بك مراراً حتى أجبت.. حاولتَ إخفاء انكسارك و ألمك و لكني اكتشفته و أخفيتُ ذلك..
كنت أيضا قد اكتشفت غزارة دموعي،و مرارتها المخفية..!! ،
- ما بكِ؟ و لما اتصلتِ بي مجددا؟؟
- أريد التحدث..
- و لكنكِ صامتة,,!! ثم لما أنفاسكِ مضطربة..؟؟
- أحياناً يكون الصمت أبلغ من الكلام..ألا تعرف الحكمة القائلة " الصمت عبادة".؟؟
- و لكنك اتصلتِ لـ أنكِ بحاجة لـ التحدث..
- صحيح.. و لكنني أعجز عن ذلك..-
و ما بها أنفاسكِ..؟؟
- أنفاســـي..؟؟!! ما بها..؟؟
- ألا تلاحظين أنك تخذين شهيقاً مطولا و مكتوماً ثم تزفرينه ببطيء و ربما متعة..!!و ما هذا الصوت المزعج ، ماذا تفعلين..؟؟
- إنني ألعب بـ النار.. و اللهب..!!
- نفث بسخرية و استغراب..هل أصابكِ مس من الجن..؟؟ أم أنكِ مجنونة فعلاً..؟؟
- أنا في كامل قواي العقلية و الجسمية... لا تخف انه صوت القدَاحة..
- قداحـة..؟؟ و ماذا تفعلين بــ القداحـة..؟؟-
و ماذا يفعل الناس بـ القداحات..؟؟
- بعصبية كفاكِ مراوغـة فقد نفد صبري.. 15 دقيقة صمت ثم مراوغة.. ماذا تردين مني..؟؟
- لا تصرخ فـ لست أحب الصوت العالي..
- "و بضغط على أسنانه" قُلت ماذا تفعلين بـ القداحة..؟؟
- أشعل سجائري،، و أنفث دخانها فـ ربما تتطاير آلامي مع سحب الدخان..!!
- مجنونة، منذ متى و أنتِ تدخنين..؟؟
- منذ ساعتين..؟؟
- كفاكِ استفزازاً و استهزاءاً..؟؟ اقصد " سنة، شهر، أسبوع، أيام"
- لست استهزيء و لا اسخر، إنها السيجارة الرابعة على التوالي و السيجار الثانية على التوازي.. :-)..!!
- كفاكِ سخرية و إلا أغلقت السماعة..
- لا.. لا ... سـ أكف..
- منذ متى و أنتِ تدخنين..؟؟
- منذ شهرين.. بـ الإضافة إلى الحبوب المنومــة..
- و لما كل ذلك .. ما الذي حدث...؟؟
- هناك أشياء تحدث رغما عنا تأتي إلينا بذاتها ، بل تلاحقنا مهما هربنا منها.لا نملك الفرار بسهولة. و تلك التي اعجز عن التخلص منها و أحاول الهرب منها، فـ الجأ إلى الدخان و المنومات..
- أيتها الحمقاء الغبية.. أتردين الانتحار..؟؟
- كلا .. أريد أن ادخل الجنة.. يكفي أنني اشعر بـ الحرمان من سعادة الدنيا، لا أريد أن أحرم من الآخرة..
- أتعتقدين أن بـ أفعالك هذه تدخلين الجنة..؟؟
- و لكني لم أشرك بعد,, و أداوم على الاستغفار..و أُحسن الظن بالله ، و اصلي..
- وما نوع السجائر التي تدخنينها..؟؟-
كارتير.. و لكنها لن تصنع بعد الآن،، قرأت ذلك كـ ملاحظة على العلبة..!!
- كارتير..!! اممم... تحبين الأناقة و البريستيج حتى في السجائر..
- اجل حتى لا يلحظ احد فظاعة الداخل و تهتكه..و هشاشته..!!
- و لكن السجائر ( ح تبوظ بريستيجك)..!!
- بـ استغراب و خوف.. كيف ..؟؟
- أنسيتِ أنها تغير من لون الشفاه،، ؟؟ سـ تتحول شفتاك الصغيرتان لـ اللون الأسود..
، استمري في التدخين و سـ أدعو لك بالتوفيق..
- ضحكت ُ بـ سخرية و ألم لا عليك سـ اصبغها و اطليها بـ اللون الوردي..
- بـ التوفيق..
و سادت لحظة صمت أحسستها طويلة
- أتريدين شيئاً..؟؟ أريد أن أنام..
- ساعدني..
- و بـ ألم: لستِ بحاجة لـ مساعدتي..
- أرجوك.. أن تساعدني.
- كم سيجارة تبقت..؟؟
- تسع..
- ارميها..
- و لكني بحاجتها..
- إذاً مع السلامة..
- حاضر، حاضر خلاص ح ارميها..
- و لو كذبت علي ..؟؟
- عندها يحق لك الرحيل..
- حطميها الآن..
- حطمتها..
- أكيد..؟؟
- اجل..
- إن فعلتها مرة أخرى فـ لا تعاودي الاتصال بي.. و سـ اشعر بك...
- لن افعلها..
- أتعديني بذلك..؟؟
- أعدك..، لن أعود لها فـ أنا أحبـ ....." اعتقدت إنني أستطيع نطقها".....ـها،، و لكني سـ اتركها.. لأني احتاج صداقتك..!!
- لو فعلتها سراً ، لن أغفر لك و سـ اقاضيك يوم القيامة،، و عندها سـ تحاسبين و الجنة تصبح ابعد..
- لن افعلها..
* يومها لم القي السجائر و لم أحطمها ، و لكني حاولت احترام وعدي و تنفيذه ،، و بعد أكثر من خمسة اشهر دخنت سيجارتين، ثم ألقيت بالبقية من النافذة ..و أخبرتك بذلك..حاولت اخذ الإذن منك لـ تسمح لي بالتدخين مرة أخرى،، ولكن العقاب كان أقسى، و يصعب عليَّ تحمله..كان عقابك هذه المرة حرماني من شفتيك لـ الأبد..فقد اعترفنا أخيرا بمشاعرنا..!!
أحبك حد الموت..
الاحد 13/ شعبان/ 28هـ
26/ أوغست/ 2007
1:23 مساءاً