الخميس، 12 مارس 2009


قالت : بداخلي حزنٌ عميق..؟؟


قلت: من ماذا؟


قالت: من حياتنا..؟


قلت: آهٍ يا حبيبتي ألا تذكرين" كلو بيعدي الجرح بيعدي و الفرح بيعدي"؟


قالت: و لكنني مللت ، و موجعة


و سادت لحظة صمت، كلٌ منا يفكر فيما بداخله..


قلت: أما أنا فـ داخلي يتآكل..يموت ببطء
أتعلمين.. أشد الأوجاع إيلاماً أن تتحدثِ بما لا تؤمنين
أن تحدثِ بتفاؤل و أمل و زواياكِ تحتضر..
أن تبحثي عن حياة ملؤها السعادة لتزرعيها بـ قلب من تحبين.
أنا أخشى أن ينتهى الحب..
أن ينتهى الصبر

أخشى أن أكون في حلم
و أستيقظ منه و أنا لا أملك سوى

ذكرى كلمات.. و أحلام ..
و أطياف لقاءات سريعة..

مارس -آذار- 2009_11


16-3-1430هـ


قلت: أتحبني؟


قال: لا.


قلت: طيب أخبرني عن مقدار حبك لي.






قال: أنا لم أعد أحبك.






نظرت بحاجب مرفوع..






قال: كم أحب هذه النظرة، شوفي.. كلمة أحبك، إشتقت لك و أعشقك



كلمات مبتذلة.. دارجة ، لم تعد تحمل عمق مشاعري



صدِقيني أنا لم أعد أحبك،
أنا أقدسك..

أنت كائن من نور لا يقبل سوى التقديس.

أنتِ نجم سمائي..

بـإختصار أنتِ ملاكي..

الثلاثاء، 10 مارس 2009

عندما نلمس الكى بورد نتخلص من رقة الانسان ومن اروع احاسيسه هكذا كنت اعتقد...!؟
وكنت اظن ان طرقات اصابعى على مفاتيح الكيبورد لا تاخذ منى غير عميق التفكير فى البحوث
او التصفح او حتى فى محاثة الاخرين
معك شعرت بشىء جديد احسبه نوع مع الالفة مع هذى الالة المسماة لوحة المفاتيح..
واخذت اصابعى طريقها كما تاخذ أصابع عازف البيانو طريقها لمفاتيح البيانو...
و شعرت انها تعزف على اوتار روحى وتتسلل الى اروقة نفسي
اكتشفت ان لحروف الكي بيورد ظلال .. ظلال على ما يجيش بداخلى...
وصارت علاقتى بالكي بورد علاقة تاخذ طابع الديمومة والاستمرار..
كأن الفواصل التي بين الكلمات أنفاس تسرد حكاية الزهرة والرحيق..
وكأن الفوارق بين الكلمات جسور من التواصل مع من يقرئها.. أو من اكتبها له...
كأنها ظلال ترميها الروح على حواف الاحاسيس التي بداخلي فتطال أعماق من اكتب له..
وللكلمات معى حكاية طويلة بدايتها الألم ونهايتهاالألم..
كأن للكلمات أجنحة تأخذنى الى عالم يجيش بداخلي ولا أشعر به إلا من خلالها
وكأننى اكتشف فى نفسي مدن وبلاد تذخر بألوان.و ظلال كرنفال من النور واللون والرحيق ..
امتدت يدك لتفجر فيّ شىء جديد..
وغدوت ما بين مد وجزر..
وصارت الامانى تأخذ لون الزهور..
وغدت رجفة القلب صداع..
وغدت نقطة اخر السطر تهدينى بداية سطر جديد لانهاية له.
. (مـ.....ـي)
خذ بيديك ما انت تريده لا ما يريده الاخرون..
كلماتي هذه ظلال ..
وانت من اوجدت ظلالي..

الأحد، 22 فبراير 2009

وحشتني


أتمنى أن تتاح لي فرصة السفر إلى مدينتك

..أن أستقل الطائرة لـ وحدي ..

, و أتوق للهبوط لأني أعلم أنك بإنتظاري في المطار.. مع وردٍ أبيض.

.عندها لن أتراجع في ضمك الى صدري..

أتمنى أن "أصيع" معك ليلاً في شوارع مدينتك الكئيبة الباردة..

أن أدخن مع أغاني عبد المجيد عبد الله

أن أرتشف قهوتي مع موسيقى "الحب كله" و أنا أتأمل وجهك الطاهر..

أن أمسك أرنبة أنفك بين اصبعي السبابة و الوسطى ثم اقبلهما..

أن أطبق شفتي على شفتيك و اطلب منك الصمت

و أنت تحاول إقناعي بضرورة تنميص حاجبي ، و أنا أرفض بإصرار..

أن نضحك على أعتقادك بإن أبشع ما خلقه الله في الانسان هو أنفه .. ثم نستغفر..

أتمنى لحظة هاربة من وجع الدنيا..و من قسوة الزمن ،،

أقضيها معك في أي مكان ..أي مكان فقط لـ أكون معك أميري..أحبك

الجمعة، 20 فبراير 2009

ليس لي غير أقلام...
و أوراق هربت قصاصاتها من يدي..
و كلمات عجزت عن الخروج..
فـ اختارت أن تنتهي غصة في الحلق..

الخميس، 12 فبراير 2009


آهٍ من شوقٍ جارف عاصف ليس له حد
و خيال حر طليق لا يقف عند حاجزٍ أو سد

و آهٍ من قلبٍ متلهف ليس لخفقانه عد

و غرامٍ ملتهب ليس له نظير أو ند

و عشقٌ كـ البحر .. عميق ٌ و ممتد

آهٍ كم أتوق إليك ... شعورٌ لا أستطيع له رد

دعني أطبع قبلاً على تلك الشفاه و ذلك الخد

و دع الحب يعبر عن صميمه , إنه أمر ليس لأحدنا فيه يد.

الأحد، 8 فبراير 2009

وليمة لأعشاب البحر..


هي مدينة كـ كل المدن ، محطة دقيقة للذي فقد الاستقرار ، و فقد الراحة و الأمان .
هنا تتوقف القطارت وقتاٍ ثم لا تلبث
أن ترحل نحو مدن أخرى مشابهه.

حيدر حيدر